الرئيسية / ثقافة / تحدي وإصرار نرجس

تحدي وإصرار نرجس

ممكن تعرفينا من هي نرجس الملاحي؟

أولا سعيدة جدا بهذا الحوار الذي يعتبر هو الأولى من نوعه على المستوى الخارجي والذي بالفعل سيضيف لرصيدي المتواضع بعض من التألق والإبداع ..

انا نرجس يحي الملاحي فتاة من فتيات غيل باوزير خريجة بكلاريوس إعلام 2008 جامعة عدن واستعد حاليا للتحضير للدراسات العليا الماجستير ..

حاليا موظفة لدى مكتب دائرة الإعلام بمكتب وزاراة التعليم الفني والمهني بالمكلا ولكني مفرغة للعمل كاصحفية لدى وكالة سباء للأنباء خلال هذه الفترة ..

من مواليد غيل باوزير ونشأت وترعرت في مدينة عدن حتى أكملت دراستي الجامعية والتحقت للعمل مباشرة كا متعاقدة لدى إذاعة المكلا محررة ومعدة أخبار على مدى ثمان سنوات متتالية ..

لم يحالفني الحظ كباقي الشباب الخريجين بفرصة التوظيف ولكن شات الأقدار بأن التحق بعد تحرير المكلا العمل كاعلامية تابعة لمحافظ حضرموت السابق اللواء أحمد سعيد بن بريك هذه الانتقالة كانت بالنسبة لي رصيد آخر يضاف إلى سجل عملي كا صحفية ..

على المستوى العائلي انا أصغر أخوتي من بعد ثلاث أخوة وأخت من أب وأم حضارمة ..

ماهي هواياتك ؟

طبعا من ألذ وامتع هواياتي هي كتابة القصص القصيرة ذو الطابع الكوميدي والفكاهي إضافة إلى كتابة الأشعار العامية كما أحب هواية البحث عن الأشياء القديمة والمتعلقة بالماضي والتاريخ العريق ..

هل فكرت بالدراسة خارج الوطن ؟

طبعا لم افكر بذلك وذلك بسبب تعلقي الشديد بوالدتي واهلي وكذلك وطني برغم مانعيشه من تهميش وإقصاء كاشباب ولكن لازال الوطن يشكل طرف غير قابل للمساوة أو التفكير بالابتعاد عنه ..

ان لم تكون نرجس الملاحي كا صحفية وإعلامية ماذا تكون؟

حقيقة إذا لم أكن ذلك كنت أفضل أن اكون تاجرة يعني بزنس أومن هههههههه ..

ماهي مشاركتك الإعلامية ؟

لدي بعض المشاركات الإعلامية والتي ساهمة من خلالها في التوعية الإعلامية لظاهرة حمى الضنك وكانت بالنسبة مساهمة فاعلة على مستوى مديرية غيل باوزير آنذاك خصوصا أن البلاد كانت تنتشر فيها حمى الضنك وكان لابد من نشر الوعي الإعلامي لمسسبات الحمى وكيفية الوقاية منها خصوصا بأن البلاد كانت تعيش مرحلة من الفوضى وعدم الاهتمام من قبل الجهات المعنية كما كان لي دور في إنجاح عمل اللجنة التاسيسية لملتقى مهندسي غيل باوزير ودوري كاعلامية وصحفية للترويج لهذه اللجنة بالإضافة إلى تقديم بعض الدورات المتواضعة للطالبات الجامعيات في قسم الصحافة وإضافة بعض الخبرات التي قد تفيدهم مستقبلا ..

ماهي مهنتك الحالية ؟

منتدبة لدى وكالة سباء للأنباء بالمكلا إضافة إلى إعلامية لرئيس اللجنة الوطنية بالمجلس الانتقالي احمد سعيد بن بريك ..

ماهي عضويتك بالمنظمات ؟

ليس لدي احتكاك وثيق مع كثير من المنظمات ولكن كنت إعلامية لمنظمة اتحاد نساء اليمن بساحل حضرموت ..

ماهي الورش والدورات التي شاركت فيها ؟

حقيقة شاركت بالعديد من الورش والدورات التدريبية ؛ منها دورة تدريبية خاصة لإذاعة البيبي سي البريطانية لإعداد التقارير الإذاعية والتي أقيمت في المكلا وورشة خاصة لدعم التوجيه المدني الديمقراطي ودورة خاصة التحرير الصحفي والتغطية الإخبارية ودورة متعلقة بتحسين الأداء الإعلامي للمراسلات المحليات ودورة خاصة بالحصر والتوثيق للآثار الناجمة عن الكوارث وورشة متعلقة حول مخاطر الزواج المبكر ودورة خاصة بتوعية الإعلاميين الشباب في مجال حقوق الإنسان ،

ماهي مهاراتك ؟

لدي مهارة فن كتابة السيناريو والقصص المسرحية .

متى بدأت كتابة المقالات والقصص القصيرة ؟

بدأت منذ الصغر ولكن كانت لاتتعدى محيط مخيلتي الصغيرة وكنت عندما ابدا بكتابة اي قصة في مخيلتي اكون في نطاق عالم آخر بل بعض احيان اكون في قمة الضحك حتى البعض يضن أنني جننت .. ولكن عندما بلغت لسن الثانوية ترجمة افكاري وكل مايدور من قصص في مخيلتي إلى أوراقي ودفاتري وكانوا زميلاتي بالمدرسة هم قرائي ومعجبيني آنذاك ..

ماهي طموحاتك المستقبلية ؟

لدي طموح واحد فقط وهو أن يكون لي قصة اتحدث فيها عن تاريخ عدن منذ بداية الاستعمار البريطاني وحتى هذه اللحظة ويكون عبر مراحل تاريخية متسلسلة تحاكي فيها اهم مامرت به عدن على كافة الأصعدة ..

لو رجع فيك الزمن للوراء وعدت طالبة من جديد ما هي الاشياء التي لم تقومي بها في ذلك الوقت وتتمني القيام بها؟

صراحة مافي شي ماقمت به وانا طالبة ههههههههههه لكن اكيد لو رجع بي الوقت ورجعت ادرس كنت باهتم شوي بدراستي عشان اكون من الأوائل ربما ..

ماهي الصعوبات امام المراة في مجال عملك والمجتمع الحضرمي ؟

عمل المرأة عامة وفي مجال الإعلام خاصة توجهها كثير من الصعوبات والانتقادات ..

فأعلى سبيل المثال عندما عملت لأول مرآة في مجال الصحافة وكنت اقوم بجولات ميدانية لتغطية تقرير لبرنامجي الاذاعي آنذاك مع الناس والذي اذيع بإذاعة المكلا كنت الاقي بعض المضايقات من قبل المجتمع ولو حتى بالنظرات .. إضافة إلى أن عمل المرأة في المجال الإعلامي بحد ذاته تحدي لكل القيود التي فرضها مجتمعنا اليمني .. ولله الحمد كنت قد هذا التحدي وكسرت القيد الذي ظل يطاردني بعض الوقت ولكن سرعان ماتقبله المجتمع الخارجي ومثال على ذلك الكم الهائل من الخريجات من قسم الإعلام في المكلا وهذا مما يؤكد تقبل المجتمع الحضرمي بعمل الفتاة بمجال الاعلام ..

ماهو المشروع الخاص بك حاليا؟

بإذن الله مشروع دراست للماجستير حاليا اقوم بالتحضير لهذا المشروع الذي اهملته لعدة سنوات لظروف خاصة جدا ..

كيف كانت سنوات الدراسة في كلية الاعلام ؟

كانت في البداية متعبة جدا خصوصا الكم الهائل من المحاضرات التي لاتمت بصلة للواقع الإعلامي إضافة إلى أن على مدى سنوات الدراسة لم تكن هناك دروس عملية نستطيع من خلالها ان نسقل ماتعلمناها في أرض الواقع .. بل كانت جميعها نظرية روتينية مملة لهذا لابد على الطالب أن يشبع مجاله الدراسي بنفسه وان يقوم بتنمية دراسته بنفسه من خلال المتابعة والمطالعة لكل ماهو يختص مجال دراسته ..

لماذا اخترت الاعلام ومن شجعك ؟

اخترت الاعلام لأن لدي ميول إعلامية منذ صغري بل كنت اكتب لصحيفة الأيام وانا في مرحلة الثانوي وايضا كنت من طاقم عمل صحيفة كوميدية ساخرة كانت تصدر من عدن اسمها مجلة صم بم وكنت اكتب فيها ولدي صفحات أسبوعية خاصة لكتاباتي الساخرة .. بالبداية لاقيت صعوبة لدخولي الجامعة من قبل أخي الأكبر الذي عارض ذلك بشدة بل تعرضت للضرب بسبب اصراري على دخول الجامعة غصب عنه فقام بحبسي ومنع عني كل شي وأخذ جوالي الذي هو اشتراه لي .. ولكن امي ووالدي كانا معي وشجعاني على قراري وقام والدي بأخذ ملف أوراقي وذهب بنفسه للجامعة وقام بتسجيلي في الإعلام .. وفي الأخير تقبل اخي الأكبر رغبتي والآن هو من يقوم بتشجيعي للتحضير لدراسات العليا ..

كلمة شكر توجهيها لمن؟

كلمة شكر اولا اوجهها لأمي الداعمة الأولى لي لكل قراراتي برغم معارضتها بعض الشي ولكن كنت سرعان ماتقف إلى جانبي وتساندي أيضا شكر لوالدي الذي لايكل ولا يمل بالدعاء لي والتوفيق .. كما اشكر كل من دعمني وشجعني وساندني حتى اصل إلى ماوصلت له في عملي وصرت رقم متواضع لايستهان به في المجال الصحفي في حضرموت .. ولاننسى بالشكر والعرفان المفعم بالود والمحبة لمجلة قمر الخليج لهذا اللقاء الشيق والذي سيضاف لرصيد عملي ويشكل نقلة نوعية لحياة ومسيرة نرجس الملاحي ..

نماذج من كتابة القصص القصيره :

قصة قصيرة ..

يوميات طالبة جامعية

نرجس الملاحي /

هكذا يبداء يومنا الدراسي كباقي الأيام الدراسة عند باقي خلق الله بس مع شوية اختلاف لاوالله كثير اختلاف ليش الكذب ,, فجميل جدا عندما ترى باص الاجرة الذي سوف ياخذك فيه سواق عاقل رزين مصلي ع النبي تستمتع بركوب الباص معه والحالة النفسية حقك تكون تمام واوك ..

ولكن ماحصل معي كان عكس ذلك تماااما !! سرعة جنونية وصووت مسجل عااالي صاخب يرج ارجاء الباص الذي قد عفاء عليه الزمن واكل فيه ماأكل .. وفجأة ودون سابق انذار صراخ يعلوا من احدى النساء الجالسات على مقربة مني بالمقعد تصرخ باعلى صوتها على سائق الصاروخ العجيب طالبة منه بان يخفض من سرعته الجنونية وهي تقول لها بنبرات صوتية مرتجفة : يابني عيب عليك مش كدا الناس يسوقوا دلا دلا علينا مو نحن بزفة والا بسباق نحن مش مستعجلين واه ابا ورانا جهال نشتي نربيهم .. وفعلا هدء السائق السرعة وانزلني الى حيث اريد وانا كلي دوار وغثيان شديد وكأني كنت في ملاهي الكمسري اللي بالشيخ عثمان .

وفجأة وبينما انا اعطي السائق أجرة الباص اذا بيد مليئة بالتجاعيد تطرق باب كتفي ! فقد كان رجل كبير السن يطلب الله امام باب جامعتي فقصدني كي اعطيه مايسر له ,, فمددت يدي كي اعطيه عشرين ريال .. فنظر لي بنظرة مليئة بالغل والكره وكل اصناف الحقد رائيتها بعينيه الواسعة الجاحظة ؟؟ وهو يقول لي بصوت خافض بالله ماتستحي تعطينا عشرين ريال ؟؟ بنت مسبعة مربعة تعطيني عشرين ..

فقلت له بابتسامة مصطنعة كم المفروض أعطيك ؟؟ فقال : اقل شي مئة ريال شوفينا جيعاان جوعة كلب بلا قراع ولا عشاء من امس وانتي تعطيني عشرين ريال مش حق القرص الروتي .. قلت له اسمع اذا معك انته خمسين عطيني اياها !! شوفني طالبة ياعاقل مو موظفة عادني اخذ مصروفي من اهلي لما اشتغل قولي فين تجلس عشان اروح لك واعطيك حق غذاك وعشاك ولاعليك ..

شوفني على باب الله لاتغرك الجزمة والشنطة اللي تسلفتها من بنت جيراني والله اني منتفه اخس منك .. فاذا به يبتسم لي بابتسامة عريضة رايت فيها جميع اضراسه بما فيهم ضرسه الذهب ,, وقال لي ولايهمك اذا تبين فلوس والله باعطيك ودق صدره دقة قووية لما تنافل التراب والغبار اللي بالشميز حقه واخرج من جيبه عدد من النقود الورقية وقال لي خذيهم يابنتي والله مايرجعوا ؟؟ حقيقة ماذا تتوقعون ردة فعلي ؟؟ صراحة أطلقت ضحكة هستيرية الا شعورية وقعدت أضحك وأنا ادمع في نفس الوقت .. وهكذا يكون يومنا عزكم الله ورفع من قدركم وشانكم .

______________

الصوت المخيف – قصة
قصيرة

قصة قصيرة/ بقلم,, نرجس الملاحي/

في دهاليز الليل وخفقان القمر,,وتداعب النجوم مع هفوات أنغام السمر,, وأصوات حفيف يهوي من أعالي أوراق الشجر.

يسمع صوت من بعيد يخترق كل ماقد قيل وماقد ذكر ,,صوت غريب لايمد بصله باي من الأصوات أو البشر,, الصوت يقترب .. ويقترب وكأنه بجانبي مستقر ,نهضت من فرشي وعيناي مليئة بالدهشة والضجر,فالصوت بات مزعج وكأنه صرير باب متهالك منصهر .

نعم .. هذا صوتا ليس بغريب فقد بات معروف الامر ,صوتا سمعته منذ سنين عندما كنت بجانب البحر امر ,,

كاد أن يرهقني الصوت بات أكثر أزعاج  ولا أستطيع الصبر,,لماذا لم ينهض باقي من في المنزل ام الصوت لي فقط قد حصر,,ماذا أفعل ماالعمل فقد بدأت أشعر بالخوف وبدأت أتمتم بالمعوذات وآيات من الذكر.

فجأة .. فاذا بباب غرفتي قد فتح وقلبي توقف وكأني أودع العمر ,أسئلة كثيرة في مخيلتي وكلها تؤيد أن من في وراء الباب وحش دو عينان حمر.

هكذا كنا نسمع أو كما  كان أهلنا يروون لنا منذ الصغر,فإذا بأمي تدخل علي متسللة تطمئن  اذا ماقد نمت او أهلكني السهر,نهضت من فرشي فرحتا وحضنتها بكل قوتي وكأني جئت من السفر.

نظرتي الي أمي مستغربة ماقد أصاب أبنتها من أمر,, قصيت عليها ماقد عانيته من وراء هذا الصوت القذر,,

وطلبت منها بان تسترق السمع معي الى مكان وجود هذا الصوت المحير ,,

ظلت تحدق الأم بعيناها الواسعتان وكان جسمها يرتعش خوفا وحار مثل الجمر,فإذا بالأم تطلق ضحكة مدوية حتى ظهرت جميع أضراسها الصفر ,,

خزاك الله من فتاة فقد كان الصوت صوت بطنك التي باتت تصرخ وتئن من الجوع ياسمر,,

الله يأخذ الانترنت والتكنولوجيا التي جعلت من الانسان مدمنا لها كامدمن الخمر,هيا قومي وفزي وكلي لك اي شي حتى حبتين من التمر ,,

وانتم يامدمنين هذا الأمر انتبهوا لصحتكم حتى لاتصيبون بالجنون والهلوسة كصديقتنا سمر .

حوار : روما ناصر

 

عن qamarkhaleej

شاهد أيضاً

الــبــخــور الــعــدني

الــبــخــور الــعــدني اولا صنــاعةالبــخــور تختلف طرق صناعة البخور من منطقة لأخرى. هناك نوعين من البخور …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *